عدن - وصل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى عدن اليوم لعقد اجتماعات مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء أحمد بن دغر، ووزير الخارجية عبدالملك المخلافي. وتأتي زيارة المبعوث الخاص إلى عدن بعد أسبوع من الاجتماعات مع كبار المسؤولين من حكومات المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان وقطر في الرياض، مسقط والدوحة.
ركزت اجتماعات المبعوث الخاص في عدن على ضرورة تجديد وقف الأعمال العدائية واتخاذ التدابير العاجلة لمعالجة الوضع الإنساني الصعب في البلاد. وأكد المبعوث الخاص على أهمية وقف الأعمال العدائية من أجل السماح بتوسيع المساعدات الإنسانية ولخلق بيئة ملائمة لعملية السلام. وقال: "نحن نشجع الأطراف على الالتزام بإعادة وقف الأعمال العدائية الذي بدأ في 10 أبريل واتخاذ تدابير فورية لمنع المزيد من تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني."
"ناقشت مع الرئيس هادي العناصر الرئيسية لاتفاق شامل، استناداً إلى مشاورات الكويت، والذي سيساعد في إنهاء الحرب وعودة اليمن إلى انتقال سياسي سلمي ومنظم. إن الجمود السياسي الحالي يسبب الموت والدمار يومياً. والطريقة الوحيدة لإيقاف ذلك هي من خلال تجديد وقف الأعمال العدائية، يليه مشاورات لتطوير اتفاق شامل. إن النخبة السياسية في اليمن تتحمل مسؤولية حماية الشعب من المزيد من الأذى، وحماية مستقبل بلدهم، والالتزام بتسوية سلمية."
"إن الاتفاقية السلمية، بما في ذلك خطة أمنية مفصلة وتشكيل حكومة شاملة، هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب التي غذت تطور الإرهاب في اليمن والمنطقة. لقد طلبت من الرئيس التحرك بسرعة والتفاعل بشكل بناء مع اقتراح الأمم المتحدة من أجل مصلحة مستقبل البلاد."
سيسافر المبعوث الخاص إلى صنعاء في الأيام المقبلة لنقل نفس الرسالة إلى ممثلي أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام.




