إحاطات لمجلس الأمن

غريفيث لـمجلس الأمن: "يجب على الطرفين أن يوحدا مواقفهما حول رؤية مشتركة لـليمن ما بعد النزاع تضمن حكومة وعملية انتقال سياسي تشمل الجميع؛ وقطاع أمني يحمي جميع اليمنيين؛ وإعادة إعمار للمؤسسات والاقتصاد؛ وتقبل إنهاء حالة العداء حتى مع استمرار الخلافات."

أود أن ألفت انتباه المجلس، إذا سمحتم، إلى هذه الجهود المتمثلة أولاً في خفض تصعيد الأعمال العدائية العسكرية، وثانيًا في تنفيذ الاتفاقات التي أبرمت في ستوكهولم والرياض. وأود أيضًا أن أشير بإيجاز إلى الجهود المبذولة لاتخاذ تدابير إضافية مُساعِدة من جانب الأطراف، وهي تدابير لها قيمة حقيقة في ذاتها كما أنها تبني الثقة بين الأطراف.

بوادر أمل في اليمن حيث يستمر التقدم في محادثات جدة، مع انخفاض الغارات الجوية، والإفراج عن المحتجزين، والسماح لسفن الوقود بالدخول إلى الحديدة، والمساعدات المقدّمة في الدريهمي. في حين أن إعادة انتشار القوات في الحديدة، ما زالت محور التركيز الأساسي.

أحرز تقدّم في تنفيذ اتفاقية إستوكهولم فقد عقد الطرفان الاجتماع المشترك السادس للجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة وتمّ تفعيل آلية تعزيز وقف إطلاق النار والتهدئة الثلاثية الأطراف وتمّ انشاء مركز مشترك للعمليات

Despite the admittedly very grim picture, we had some limited progress this month. The parties held the 6th joint meeting of the RCC. The tripartite ceasefire and de-escalation mechanism is now live and a joint operations centre has already been set up.

We have presented a proposal to the parties to make further progress on implementing the first phase of the Hudaydah agreement. I expect a final, official response from both by the 25th of August, and I am confident that will be forthcoming.

قدّمنا إقتراحًا للأطراف لإحراز مزيد من التقدم في تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاقي الحديدة ونتوقع ردًا رسميًا نهائيًا منهم بحلول 25 آب/أغسطس. أنا واثق من أنه سيصدر قريباً منهم، حيث يتضح من مناقشاتي مع الأطراف أنهم يدرسون الاقتراح بعناية.